بالتفكير إلى الوراء قبل ١٥ سنة من الآن أتذكر طقوس منازلنا الصباحية في قراءة الجرائد و تحضير القهوة بطراز راقي والتي كانت تعتمد على مجموعة مستوردة من صانعات القهوة القديمة التي تُحضر القهوة بسكب كمية من الماء في ابريق وإضافة كمية من البن المعبأ من السوبرماركت و المطحون مسبقاً يتم إضافته لمرشح الجهاز و الضغط على الزر. لم يُسمع عن أي موازين أو موازين لضبط درجة الحرارة. كانت النتيجة مشروب غامق جداً مُر الطعم غير مستساغ.

 

طبعاً لم يكن للقهوة المفلترة أي اثر يذكر في تلك الفترة بحيث لم يتم وصولها إلى مجتمعاتنا إلى بعد اكتشاف الموجة الثالثة من المقاهي خلال القرن العشرين. نتحدث هنا عن أدوات مثل: ال Chemex الكيمكس و V60 في سكستي و Kalita الكاليتا. حيث ساعدت هذه الادوات الكثير من المقاهي المختصة على تمييز نفسها بشكل واضح عن المقاهي العادية من الموجات السابقة. 

 

تلقي هذه المقالة نظرة سريعة على معركة التحضير الآلي مقابل التحضير اليدوي لترشيح القهوة وأسباب تفضيل هذا النوع من التحضير.

 

 

إيجابيات تحضير القهوة يدوياً مقابل التحضير بنظام الدفعات: